← العودة للقائمة

الذكر

فخري أبو السعود · العدد 118 · 1935

تبدأ القصيدة بعنوان 'الذكر' وتستعرض الشاعر فخري أبو السعود تجربة الذكرى كصوتٍ مُرَدَّدٍ من الأمس، يثير الحنين ويجمع شتات الماضي. وتتوالى الصور الشعرية لطيفٍ يتبع العمر، وعهودٍ غضّة راحت مسرعة، ووادٍ مزهِرٍ ومشهدٍ من طيوف وحنين خفي، وصورة لذكاء غارب، ومشرقٍ تحيّي غرّته الأرواح. ثم يخلص إلى أن ذكرى الطبيعة وحدها هي 'إلفٌ فى الفؤاد' و'عهدٌ باقٍ'، بينما لا يبقى في القلب ذكرٌ لأخٍ مِقَةٍ، بل كل ثوب ودادٍ يرتّ ثم يُخلَع. وتنتهي القصيدة بتفريق ضمني بين الذكرى الصادقة (الطبيعة) والذكرى الزائلة (العلاقات البشرية)، مع إشارات واضحة إلى التأمل الوجداني والانشغال بالذات والزمن.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة