← العودة للقائمة

4 - الدكتور محمد اقبال

لأبي النصر أحمد الحسيني الهندي · العدد 118 · 1935

يعرض المقال رؤية إقبال الفلسفية المركزية التي تجعل من الفردية والأنانية – لا كأنانية سلبية بل كمركز ذاتي مستقل جسديًّا وروحيًّا – جوهر الحياة والغاية الأخلاقية والدينية للإنسان، مُميِّزًا إياها عن مفاهيم الاندماج أو الفناء في الوجود الكلّي عند الصوفية أو الهيجلية. ويشرح كيف أن الكمال لا يتحقق بالانمحاء، بل بالاقتراب من الله عبر الاتصاف بصفاته، مما يرفع درجة الفردية إلى أقصاها. ويُفصّل ثلاث مراحل للارتقاء: الخضوع للشريعة، وضبط النفس عبر العبادات، ثم الخلافة الإلهية كأعلى غاية إنسانية تجمع العلم والقوة والعمل والعاطفة. كما ينتقد إقبال فلسفة أفلاطون الموتية، ويقارن ديمقراطية الإسلام – القائمة على إمكانية كل فرد – بديموقراطية نيتشه الأرستقراطية المُهمِّشة للعامة.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة