← العودة للقائمة

قدر

أحمد الطاهر · العدد 118 · 1935

تبدأ القصة بوصف مشهد ديني في دير يوناني (أجيا لافرا)، حيث يستمع الكاتب المُسافر مع صاحبه اليوناني إلى كاهن يتحدث بلغة لا يفهمها، لكن الأجواء الروحية تُشعره بالخشوع. ثم يروي الصاحب قصة تاريخية: كيف كان الدير مركزاً لتدبير الثورة اليونانية ضد الحكم العثماني عام ١٨٢١، وكيف اجتمع الرهبان والقبائل تحت لواء كنسي واحد، ثم وصول إبراهيم باشا وحرقه البيعة، ورسالة الأحبار إليه التي تجمع بين التواضع والتحدي، ونجاة الدير من الحريق حينها كـ«معجزة». وبعد مائة وعشر سنوات، يحترق الدير تماماً دون سبب واضح عام ١٩٣٤، ليُنهي الكاتب بتأمل موجز حول التناقض الظاهري في «القدر»: نار إبراهيم كانت برداً، ونار القدر كانت هلاكاً.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة