يحلل أحمد الزين في هذا الجزء الثاني من سلسلة 'النقد والمثال' طبيعة اللغة الشعرية باعتبارها نظامًا خاصًّا يختلف عن لغة الكتابة والخطابة، ويستند في ذلك إلى شواهد نقدية تراثية وحديثة. ويؤكد أن الجودة الشعرية لا تقاس بمجرد صحة الوزن والقافية أو جواز الاستعمال اللغوي، بل بقدرة اللفظ على إبراز المعنى بروعة وجمال وحياة، ويستشهد بأمثلة من التراث النقدي الذي فرق بين 'شعر شاعر' و'شعر كاتب'. كما ينتقد اتجاه بعض معاصريه الذين يقللون من قيمة البيان اللفظي، ويعتبر ذلك انعكاسًا للعجز أو الغرض، لا تطورًا فنيًّا، ويربط ذلك بجهود ترقية اللغة في العصر الحديث عبر المجامع اللغوية وطبع الكتب التراثية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني