يبدأ المقال بمقتطفات شعرية من مهاجاة جرير والفرزدق لتمثيل طبيعة الخصومة التي تُستغل سياسياً، ثم ينتقل إلى نقاش جوهري حول مفهوم 'الشيعة' في الكتابات الحديثة، محذراً من الخلط بين الفرق التاريخية المنقرضة (كالغالية والسبئية) وبين الشيعة المعاصرة، خاصة الإثني عشرية في العراق وإيران والهند. ويؤكد الكاتب أن هذا الخلط يُغذي العداء لا المعرفة، ويطالب الباحثين بالنزاهة العلمية والابتعاد عن خطاب الاستعمار أو الأقلام المستأجرة. ويدعو إلى حوار مؤسسي بين علماء الأزهر وعلماء النجف، أو بديل عملي عبر مجلة الرسالة لفتح ساحة بحث نزيه، بعيداً عن ضغوط العامة أو الأجندات السياسية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني