يعرض المقال تطور الهجاء العربي في عهد بني أمية، مع تركيز على نموذجي الفرزدق وجرير كأبرز ممثلين له. ويحلل الكاتب أسباب انحدار مستوى الهجاء إلى السفاهة والفحش، مرجعًا ذلك إلى ضعف الوازع الديني، واختلاط العرب بالعجم، وتراجع العصبية القبلية، وانخراط القبائل في الصراعات الهجائية عبر المال والقتال. كما يقارن بين منهجي الفرزدق (الذي يربط الهجاء بالفخر بالآباء) وجرير (الذي يعتمد السخرية اللاذعة والتشهير بالحياة الخاصة)، ويستشهد بأمثلة شعرية من نقيضاتهما. ويشير النص إلى أن هذا التحليل جزء من كتاب «تاريخ الأدب العربي».
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني