يعرض المقال سياق الاستعمار الإفريقي كظاهرة تاريخية منظمة، لا كحوادث عابرة، مُركِّزًا على التحول من الاكتشافات الجغرافية إلى المشروعات الاستعمارية المنظمة، وربط ذلك بالنهضة الصناعية والمطامع الاقتصادية. ويُفصّل مراحل الغزو: بدءًا من شمال إفريقيا (الجزائر، تونس، المغرب)، ثم مصر، ثم غرب ووسط وجنوب القارة، مع تسليط الضوء على المقاومة الوطنية (كعبد القادر) والصراعات بين القوى الاستعمارية (كالتنافس الأنجلو-فرنسي والألماني). ويُبرز دور مؤتمر برلين كمحاولة تنظيمية فاشلة، ويكشف عن آلية 'الاحتلال الفعلي' كشرط للشرعية الاستعمارية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني