يعرض المقال سيرة المثنى بن حارثة الشيباني ضمن سياق تاريخي واسع يشمل قبائل ربيعة وبني شيبان ووقائع ذي قار، ثم ينتقل إلى دوره في الفتح الإسلامي للعراق: من تعيينه أميرًا على قومه عند أبي بكر، وقيادته للفلول بعد هزيمة الجسر، وانتصاره في البويب، ووصيته لسعد بن أبي وقاص قبل وفاته. يستند النص إلى شواهد شعرية (أبي تمام، الفرزدق) وروائية (الطبري)، ويُختتم بخطاب تحفيزي موجّه إلى شباب بغداد المؤسسين لنادي المثنى، يربط بين السيرة التاريخية والقيم الأخلاقية والدينية والقومية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني