يبدأ النص بمقدمة نثرية تطرح فكرة أن للإنسان في الحياة نشوة مماثلة لنشوة الفنان أو المتلقي عند ممارسة الفن أو التأمل فيه، ثم ينتقل إلى قصيدة طويلة تحمل نفس العنوان، تُجسّد هذه الفكرة عبر تشبيه الحياة بحسناء ممثلة تمثل الخير والشر معًا، وتستحضر صورًا من الطبيعة والنفس (النمر والهرة) لتوضيح تلازم الظواهر المتضادة في الكينونة الإنسانية. ويُرفق النص بقصيدة ثانوية لمحمود غنيم تحمل طابع الشكوى الوجودية والاغتراب في مصر، لكنها لا تشكل جزءًا من الحجة الفلسفية الأساسية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني