يقدّم المقال سيرة موسعة للدكتور محمد إقبال باعتباره شاعرًا وفيلسوفًا وعالمًا، ويبرز تطوره من الغزل إلى الأشكال الشعرية المعقدة مثل المثنوي والرباعي، مع التركيز على كماله في الابتكار الفكري والبيان والخيال. ويُبرز العلاقة الجدلية بين الشعر والفلسفة عند إقبال مستشهدًا بكلام كوليريج، ويورد أبياتًا مترجمة تعبّر عن فلسفته في الحياة والوجود. كما يسرد قائمة كاملة بدواوينه ومؤلفاته النثرية، ويتتبع صداه النقدي والثقافي في الهند وأفغانستان وإيران وتركيا وروسيا ومصر وألمانيا، مع ذكر ترجمات ودراسات وتكريمات دولية له، وشهادات شعراء معاصرين من مختلف اللغات.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني