يقدّم المقال دراسة تحليلية للشعر العراقي في العصر الإسلامي المبكر وعهد الأمويين، مركزًا على طبيعة الهجاء كمظهر اجتماعي وسياسي يعكس العصبيات القبلية والانقسامات المذهبية والسياسية. ويُبرز الفرق بين مدرسة الأخطل — التي ترفع الهجاء إلى مستوى المنافرة والفخر العفيف القائم على القيم الجماعية والسمو الأخلاقي — ومدرستي الفرزدق وجرير اللتين تميلان إلى المباشرة والحدة والتركيز على الصغائر. ويُربط الشعر بالسياق التاريخي: حكم الأمويين، صراع قيس ويمن، نفوذ الخلفاء، وتأثير البيئة البادية والمدنية. كما يُشير إلى دور الدين (خصوصًا نصرانية الأخطل) كعامل محدود التأثير في المضمون الشعري، مع إبراز أن الهجاء ظل مرتبطًا بالعصبية أكثر من العقيدة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني