← العودة للقائمة

حول 14 سبتمبر

محمد محمود جلال · العدد 117 · 1935

يبدأ الكاتب بوصف زيارة شخصية إلى سيدى بشر في أول سبتمبر ١٩٣٥، فيُبرز التغيرات العمرانية التي طرأت على المنطقة منذ تسع سنوات، متخذًا منها رمزًا للتغيرات السياسية والنفسية في المجتمع المصري. ثم ينتقل إلى سرد مشاهد احتلالية: احتلال الإنجليز للأرض دون أجر، هيمنة الحوانيت المخصصة للجنود، وإهمال المصريين، ليصل إلى لحظة انقلاب رمزي في 'ليلة واحدة' بعد حادثة تكشف عن كرَم المصريين وانكسار الجنود تحت تأثير الضيافة، ما يحوّل الحانوت إلى فضاء وطني. ويختتم بالحوار مع ابنه الذي يطرح أسئلة وجودية عن الملكية والاحتلال، فيُجيب الكاتب بشرح موجز لتاريخ الاحتلال، ويشير إلى ذكريات شريف باشا وهنس زيزنر، ويربط ١٤ سبتمبر ١٨٨٢ بذل القاهرة، ثم يُنهي بتفاؤل تأملي يستند إلى سلسلة من التحريرات التاريخية، معتبرًا أن القوة الوطنية الخارقة قادمة بإذن الله.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة