يبدأ المقال بوصف أدبي لقصة وحشى بن حرب — قاتل حمزة في غزوة أحد ثم مسلم مجاهد قتل مسيلمة — لكنه يتحول سريعًا إلى نقد جذري لرواية طه حسين التي تصور وحشى كـ«مجاهد سكير» ينهي حياته بالإدمان على الخمر. يستند الكاتب إلى استعراض نقدي لمراجع التراث التاريخي والحديثي (ابن خلكان، العسقلاني، الكتبي، النووي، الأنواري)، فيخلص إلى أن الرواية المنسوبة لوحشى لا أصل لها في المصادر الموثوقة، وأن ما ورد في الحاشية عن جلد عمر له مرة واحدة لا يدل على إدمان، بل يتفق مع مبدأ «الإسلام يمحو ما قبله». ويطرح سؤالاً صريحًا عن مصدر الرواية التي اعتمدها طه حسين، مُشكِّكًا في دقتها التاريخية رغم تقديره لعلمه وتحريه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني