← العودة للقائمة

فريزر ودراسة الخرافة

ابراهيم بيومي مدكور · العدد 116 · 1935

يحلل المقال، ضمن سلسلة دراسية عن جيمس جورج فريزر، دور خرافة الأشباح والأرواح في تشكيل النظم الاجتماعية، مركزًا على وظيفتها المزدوجة: كعامل تدميري (كالخوف المفرط، وتراجع التخطيط للمستقبل، وتشويه السلوك الاقتصادي) وكعامل بنائي (كضابط أخلاقي وقانوني غير رسمي يحقن الدماء ويُرسي تقديس الحياة). ويستشهد بأمثلة موسعة من ثقافات عالمية — من البتاجون والصينيين إلى سكان غانا الجديدة والكنغو — ليُظهر أن الخوف من انتقام الأرواح كان حافزًا أوليًّا لتنشئة العقوبات الجماعية والحدود الجنائية، وأن النظريات القانونية الحديثة ما هي إلا تعبير منمق عن تلك الآليات الخرافية الأولية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة