يبدأ المقال باستنكار اجتماعي وثقافي لمشاركة مصر في مسابقة 'ملكة الجمال' في بروكسل، معتبرًا إياها 'سوق رقيق' تُسيء إلى الكرامة الوطنية. ثم ينتقل إلى نسيج روائي-تأملي يروي فيه الراوي لحظات مواجهة مع امرأة جميلة في إسكندرية، فيصف جمالها بوصفٍ شعريٍّ عميقٍ يربط الجمال بالحزن والروحانية والانكسار الأخلاقي للزمن. ويُقارن بين قيم الجمال والكرامة في العصر الجاهلي والعباسي (مثل قصة سلامة الزرقاء) وبين تدنّي قيمة الأنوثة في السياق الحديث، حيث تُعرض المرأة كسلعة رخيصة في المسرح والرقص. المقال يجمع بين النقد الاجتماعي، والتأمل الوجداني، والدفاع عن أخلاقية الجمال كظاهرة نفسية وروحية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني