← العودة للقائمة

شكوى الشيخ إلى ابنه

جميل صدقي الزهاوي · العدد 115 · 1935

تبدأ القصيدة بوصف حال الشيخ المُنهك جسديًّا ونفسيًّا، مُعلنًا قرب الرحيل وانقطاع الصلة بالابن، ثم تتوالى الصور الوجدانية عن الفناء والخلود النسبي للروح. في الجزء الثاني، تتحول النغمة إلى تأمل فلسفي وجودي حول طبيعة الحياة والموت، ودور الإنسان في الكون كجزء من دورة متجددة. وفي الجزء الثالث، تتخذ القصيدة بعدًا اجتماعيًّا نقديًّا واضحًا: تُدين الخرافة والوهم كقيودٍ ذاتية، وتنتقد استسلام الناس للطغاة والأثرياء، وتسأل سؤالاً جوهريًّا عن العلاقة بين الإيمان والسلطة، وتؤكد على الحرية الطبيعية للإنسان وضرورة التمرد على القيود المفروضة.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة