يقدّم ظافر الدجاني في هذا المقال دراسة تحليلية لـ"فلسفة الأسماء" باعتبارها مرآةً للحياة الفكرية والاجتماعية والطبيعية لمجتمعات الناطقين بها. ويستند إلى أن الأسماء — بخلاف الحروف والأفعال — تحمل دلالة مباشرة على الواقع المحيط، مما يجعلها أداة استدلال قوية في إعادة بناء الحياة الجاهلية، وفهم التأثيرات الثقافية (كاليونانية والفارسية)، ورصد الاضطهاد السياسي والديني (كتحاشي التسمية بعلي أو الحسين في العصر الأموي). كما يوسع المقال نطاق الاستخدام ليشمل المقارنات اللغوية التاريخية، مثل اكتشاف الأصل المشترك للغات الأندوأوروبية عبر الأسماء المشتركة، ومحاولات المستشرقين في رصد موطن الساميين. ويختتم بالتأكيـد على أن اللغة — وبخاصة الأسماء — مصدر أولي لا غنى عنه في دراسة الحقب ما قبل التاريخية حيث تنعدم المصادر المادية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني