← العودة للقائمة

طريقة أرسطو في النقد الأدبي

محمد رشاد رشدي · العدد 115 · 1935

يتناول المقال طريقة أرسطو في النقد الأدبي كنموذج لمدرسة فكرية أو اتباعية تقوم على الملاحظة الدقيقة للطبيعة والفن، والاعتماد على التجربة والمنطق دون تدخل الذات أو العاطفة. ويُقابَل هذا النموذج بمدارس شعورية تمثلها آراء أوسكار وايلد وتين وكارليل، التي تجعل من النقد سجلًّا للروح والشعور الشخصي. ويُبرز الكاتب الفروق الجوهرية بين المدرستين في التعامل مع الشعر والفن: فبينما يركّز أرسطو على الطبيعة والهيكل والغرض الوظيفي للفن، تركز المدرسة الشعورية على التأثير الوجداني والرسالة الجمالية أو الأخلاقية. ويُشير المقال إلى أن أرسطو لا يحكم بالمدح أو الذم، بل يفسّر ويصنّف ويضع قوانين قابلة للتعميم، مستندًا إلى أمثلة تاريخية وفنية محددة مثل شكسبير وهوميروس وإيسكلس.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة