← العودة للقائمة

طب النفس

أحمد أمين · العدد 115 · 1935

يبدأ المقال بمقارنة صارخة بين العناية المنهجية والمؤسسية بأمراض الجسم وبين الإهمال الشبه كلي لأمراض النفس، فيشير إلى غياب المدارس والمستشفيات والبحوث المتخصصة في الطب النفسي، رغم خطورة هذه الأمراض وتفوق أضرارها على أمراض الجسد. ثم يحلل أسباب هذا الإهمال: أولًا، هيمنة الحس المادي على الإدراك، وثانيًا، انعدام الثقة في كفاءة الأطباء النفسيين، وثالثًا، الاعتقاد الخاطئ بأن الأمراض النفسية سهلة العلاج ذاتيًّا. ويستعرض بديلًا تقليديًّا هو منهج الصوفية في التوجيه النفسي الفردي، لكنه ينتقده لاقتصاره على الأزمات الدينية دون الاجتماعية أو الدنيوية. وأخيرًا، يركّز على سبب رئيسي لاضطراب المثقفين: محاولتهم أن يكونوا غير أنفسهم، مُقدِّمًا مفهوم 'الفطرة النفسية' كأساس للصحة الروحية، ومحذرًا من 'التمثيل' الاجتماعي الذي يؤدي إلى القلق والانهيار الداخلي.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة