← العودة للقائمة

المسرح المصري

إبراهيم عبد القادر المازني · العدد 115 · 1935

يحلل المازني في مقاله أزمة المسرح المصري بوصفها أزمة هوية وارتباط اجتماعي، لا مجرد نقص في الدعم المادي. يرى أن فشله لم ينتج فقط عن تقصير الحكومة، بل عن غياب الجذور الوطنية في مضمونه وأسلوبه: فهو صدى للمسارح الغربية، لا تجسيد لحياة المجتمع المصري أو روحه. ويؤكد أن انفصال المسرح عن الأدب — خاصة القصة — حرمه من اللغة والروح الملائمتين، وأن الاعتماد على العامية كأسلوب تناول كان تعبيرًا عن جهل باللغة والذوق، لا عن تواصل مع الجماهير. كما ينتقد تفضيل الدولة للأوبرا الأجنبية على حساب المسرح الوطني، معتبرًا ذلك مهزلة وعارًا وطنيًا. ويختم بتقديم حافظ عفيفي باشا وخليل مطران كآخر أملٍ لإعادة بناء مسرح مصري أصيل.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة