يبدأ المقال برسالة خيالية موجهة إلى كاتب أو ناقد، يعبّر فيها الكاتب عن سخطه على حالة النقد الأدبي السائدة، التي يصفها بأنها منحازة، مبنية على المودة أو العداوة، لا على المنهج والذوق. ويستعرض أمثلة على تناقض الآراء بين النقاد حول نفس الشاعر أو البيت الواحد، ما يُضعف مصداقية النقد. ثم ينتقد اعتماد بعض النقاد على مقاييس أدبية غربية غير مناسبة للبيئة العربية، فيؤدي ذلك إلى إنتاج شعري مشوه لا يعبّر عن الواقع أو الإحساس. ويختم ببيان منهجه النقدي القائم على التحليل الفني، والتمييز بين الجيد والرديء، واستخدام الأمثلة الشعرية كمقاييس عملية، مع الإشارة إلى أن هذا المقال جزء من سلسلة بحوث سابقة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني