يقدّم العلوي رداً حادّاً على مقال الأستاذ البرازي الذي دافع فيه عن احتمال تأثر الفقه الإسلامي بالفقه الروماني. يبدأ العلوي برفض المنهجية التي تفترض التأثر لمجرد التشابه دون دليل تاريخي أو اتصالي، ويؤكد أن مؤسسي المذاهب الإسلامية لم يتصلوا بالرومان ولا عرفوا لغتهم، وأن ظهور القوانين الرومانية المزعوم كان بعد انصرام عصر التأسيس الفقهي الإسلامي. ثم ينقض المقارنة بين القرآن والقانون الروماني التي قدمها البرازي، موضحًا أن ثبوت القرآن يرتكز على التواتر لا على النسخ المخطوطة فقط، بينما القانون الروماني معرفة نخبوية محدودة. ويختتم بانتقاد نزعة الافتتان بأوروبا ودعوة الشباب المسلم للتمسك بالعصبية الدينية والعاطفة القومية كدرع ضد الاندماج الثقافي غير الموزون.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني