يبدأ المقال بتفنيد الفكرة القائلة بأن انتشار اللغة يرتبط بسهولة ألفاظها، موضحًا أن الانتشار يرتبط بالقوة السياسية والسلطان لا بالخصائص اللسانية. ثم يرد على مقترح تقليص المفردات العربية على غرار مشروع أوجدن للغة الإنجليزية، مبيّنًا أن هذا المشروع خدم التواصل العملي للأجانب، وليس نشر اللغة ذاتها. ويستعرض المازني أسباب الغموض في التعبير: غموض المعنى في ذهن الكاتب، أو عجزه عن إبرازه رغم وضوحه، مؤكدًا أن الألفاظ أداةٌ محايدة، وأن التعبير الناجح يعتمد على التأليف والتنظيم والقدرة الفردية، لا على كثرة أو قلة المفردات. ويختم بالتشديد على أن العيب ليس في كثرة ألفاظ العربية، بل في سوء تعليمها.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني