يبدأ المقال بوصف مشهدي حيّ لعربة اللقطاء وهي تصل إلى شاطئ الإسكندرية، ثم يتحول إلى تأمل وجودي واجتماعي عميق عبر حوار خيالي بين الجوادين الأدهم والكميت، وحوار واقعي بين الحوذى وأبي هاشم، وحوار نسائي بين المرأتين المراقبتين. ويستعرض الرافعي آثار البيئة الخاطئة على الطفل اللقيط: انعدام الأمومة، ووراثة الكراهية والخطيئة، وانفصاله عن الطبيعة والفرح، وتحوله إلى 'جريمة ممتدة'. ويختتم بحوار طفولي مؤثر يكشف فجوة الوعي بين الطفل المُرعى واللقيط، مع خاتمة شخصية توجّه رسالة إلى قارئ تونسي حول الانتحار والمسؤولية الأخلاقية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني