تبدأ القصيدة بوصف كارثي كوني يُثير رعب الناس، فيتساءلون عن سبب غضب الآلهة، فيحكي كل فنان (شاعر، موسيقي، نحات، مصور) عن جهده في تمجيد الإله، بينما يبقى المحسن — الذي يعمل في الخفاء لإصلاح المجتمع وبناء المستشفيات والملاجئ ومدارس العلم — مُهمَّشًا. ثم يظهر الإله ليكشف أن الغضب ليس لعدم التمجيد، بل لتجاهل الرسول الحقيقي: 'المحسن'. والختام يحمل اسم المدينة (حمص) وتوقيع الكاتب، مع هامش لغوي يوضح مصطلح 'التجلّي البشري للإله'.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني