← العودة للقائمة

نيتشه الفيلسوف !

رادة ، والانسان · العدد 113 · 1935

يقدّم المقال قراءة تحليلية لشخصية نيتشه وفلسفته من خلال محورين متداخلين: الأول طبي-نفسي، حيث يربط بين سقم جسده ووضوح رؤيته الفلسفية وانتباهه المفرط لمظاهر الانحطاط في الفكر الغربي؛ والثاني فلسفي-وجودي، حيث يعرض كيف حوّل نيتشه الألم إلى أداة للعودة إلى الذات، وتفكيك الخدع الوجودية، وبناء فلسفة ترفض التفاؤل السطحي والتشاؤم المرضي على حد سواء. ويؤكد الكاتب أن نيتشه لم يكتب فلسفته في حالة جنون، بل في لحظات وعي حادّ، وأن مرضه عزّز احتراسته الفلسفي لا أفسده.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة