تتألف القصيدة من جزأين: الأول لخالل هنداوي (يبدأ بـ 'أصغى إلى الأزهار...') ويصور لقاءً خياليًّا مؤلمًا مع الغادة التي تذوب في سراب الموت، ثم يتحول إلى نداءٍ فنيٍّ يُقدّس الألم كمصدر للشعر والحياة الفنية. الثاني لفريد عين شوكه (يبدأ بـ 'ظمأ على ظمأ...') ويستعرض حالة الحنين والبعد والظمأ الوجودي للغائب، مع تقابل حاد بين حالتي المحبوب المنعم والعاشق المكروب، في سياق لغوي رقيق وصور بلاغية غنية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني