يقدّم المقال قراءة تحليلية لحياة أبي العتاهية تتجاوز السرد التراثي التقليدي للطريف والمضحك، ليطرح فرضية جوهرية مفادها أن 'حماقاته' لم تكن نابعة من جهل أو سفه، بل كانت تمثيلاً مقصوداً وحيلة استراتيجية لدرء الخطر السياسي والعقائدي، خاصة في ظل ملاحقة الزنادقة مثل حمدويه. ويستند الكاتب إلى روايات من الأغاني والتاريخ والسير، ويستشهد بشعر الشافعي لتدعيم فكرة أن التحامق قد يكون سلوكاً اضطرارياً لمن يواجه ظلماً أو تهمة باطلة. كما يشير إلى نادرة توظيفه هيئة الراهب للوصول إلى عتبة، كدليل على براعة التمثيل والحيلة في التعامل مع سلطة العصر.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني