يقدّم المقال قراءة نقدية عميقة لمسرحية شكسبير «حلم منتصف ليلة صيف»، مركزاً على طبيعة الحلم كآلية فنية تُحرّر القارئ من ثقل المنطق وتسمح باستيعاب العواطف الناعمة واللحظات الوجدانية النادرة في الحياة. ويؤكد الكاتب أن القصة لا تُحاكي الواقع بل تمثله رمزياً، وأن سحرها يكمن في قدرتها على إنتاج إحساس صادق — كالحب، الفرح، الدهشة، الرقة — رغم غرابة أحداثها ومستحيلها. ويُقرّن هذا النهج بالواقعية الفنية التي تتجاوز التقليد إلى استخلاص الجوهر العاطفي، معتبراً أن شكسبير واقعي حتى في خياله، وأن «الجن» و«بنات الغاب» ليسوا شخصيات خيالية فقط، بل تجسيد لقوى التأثير غير المرئية في حياة الإنسان اليومية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني