← العودة للقائمة

بين ثقافتين

العدد 113 · 1935

يحلل النص حالة الاضطراب الثقافي في مصر عام ١٩٣٥، مُركّزًا على الانقسام بين منهجي التربية: الأول أزهري تقليدي جامد، والثاني مدني غربي يفتقر إلى الغاية التربوية، مما أنتج طائفتين متعارضتين في الثقافة والتفكير. ويستعرض تأثير هذا الانقسام على الأدب (صراع الجديد والقديم)، والدين، والأخلاق، والقومية. ثم يقدّم دار العلوم باعتبارها الجسر التوفيقي الوحيد بين الثقافتين، مُبرزًا دورها في إنتاج أدباء ومدرسين يمتلكون جذورًا تراثية وانخراطًا عصريًّا، ويدعو إلى توسيع دورها لتصبح نواة منهج ثقافي وتعليمي وطني صالح.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة