تتناول القصة لحظة تحول محورية في حياة باريس: اكتشافه المفاجئ لانتمائه الملكي عبر حوار درامي مع فينوس، ثم رحلته من حياة الرعاة إلى طروادة، واعتراف العائلة الملكية به رغم نبوءة كاسندرا المُهمَّشة بدمار المملكة على يديه. النص يدمج بين السرد الحكائي والدراما النفسية والتوتر الأسطوري، مع إشارات واضحة إلى مصادر يونانية (هوميروس، طروادة)، ويُنهي الجزء الأول بإعلان عزم باريس على الإبحار إلى أسبرطة للقاء 'أجمل امرأة في العالم'، وفق وعد فينوس.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني