يحلل المقال التصورات الخرافية المرتبطة بالزواج والزنا لدى القبائل الهمجية والشعوب المتمدينة، مستندًا إلى أعمال فريزر وخاصة كتابه «محامى الشيطان»، ويبيّن كيف أن الخرافة لم تكن مجرد أوهام بل أداة اجتماعية فاعلة في حماية الأخلاق الجنسية وتنظيم العلاقات الأسرية عبر ربط الجريمة الجنسية بعواقب طبيعية وكوارث جماعية مثل الجفاف والطاعون وموت المحاصيل. ويستشهد الكاتب بأمثلة من الهند الصينية وأفريقيا واليونان واليهودية والمسيحية والإسلام، مع الإشارة إلى استمرار بعض هذه المعتقدات في البيئة العربية المحلية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني