يقدّم المقال سيرة عبد الله بن الزبير كشخصية محورية في المرحلة الانتقالية بين الخلافة الراشدة والأموية، مركّزاً على أصوله النسبية المتميزة (من الزبير بن العوام وأسماء بنت أبي بكر)، ونشأته في المدينة، وصفاته المبكرة من جرأة وثقة بالنفس، ثم تطور شخصيته كخطيبٍ ومحاربٍ ورجل دين. ويحلل المقال دوافعه السياسية في طلب الخلافة، بدءاً من استخلافه على دار عثمان، ودوره المحوري في تحريك عائشة ضد علي في وقعة الجمل، ورفضه البيعة ليزيد، وانتهاءً بإعلان ثورته في الحجاز بعد وفاة معاوية. ويُبرز النص أن طموح ابن الزبير لم يكن عفوياً بل مبنياً على شعور عميق بالشرف والقدرة والشرعية النسبية، ويعتبره كاتب المقال محركاً خفياً للأحداث الكبرى في تلك المرحلة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني