يتناول المقال بأسلوب نقدي حاد تحوّل السياسات الثقافية في تركيا بعد الثورة الكمالية، مركزاً على قرار إلغاء الموسيقى الشرقية واعتماد الديوان الغربي، ويربط هذا القرار ليس بمعطيات فنية أو موسيقية، بل برغبة أيديولوجية في الانفصال عن الهوية الشرقية. ويستند الكاتب إلى مقارنة فنية بين الديوانين، ويؤكد أن الديوان الشرقي أشمل وأغنى، وأن الإلغاء لا مبرر له سوى التماهي مع الغرب. ويختم بدعوة عاجلة لمفكري العرب الشرقيين لإنقاذ الفنون الشرقية من الاندثار في تركيا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني