يقدّم النص صورة وصفية مفصّلة لشخصية عبد السمية، رجل أعمى يجلس يوميًا على حجرٍ قبالة مسجد الإمام الشافعي، ويؤدي دور دليل وحارس للدواب بمهارة استثنائية رغم عميه، ويتصف برقة القلب والمرح والذكاء الحسي. ثم يروي لحظة لقائه بالطبيب الألماني الذي جاء لزيارة قبر الجيوشي، فيُظهر النص العلاقة الإنسانية غير المألوفة التي نشأت بينهما، وينتهي بالإشارة إلى نية الطبيب علاج عينيه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني