← العودة للقائمة

أغراض الاستشراق

محمد روحي فيصل · العدد 111 · 1935

يتناول المقال بمنهج تحليلي نقدي تاريخ الاستشراق الغربي منذ بداياته الدينية في القرن الرابع عشر، حين أُنشئت مدارس لتعليم العربية والعبرانية لخدمة التبشير، وصولاً إلى تحوله في القرن الثامن عشر إلى أداة سياسية تخدم الاستعمار عبر الربط المؤسسي مع وزارتي الخارجية والمستعمرات. ويستعرض الكاتب سلسلة من الجمعيات الاستشراقية ودورها في إنتاج معرفة مشبوهة تخدم المصالح السياسية. كما يعرض نموذجًا تفصيليًا لنظرة أرنست رينان إلى العرب والساميين، مُبرزًا كيف تُوظَّف هذه النظريات في طمس الإنجاز الحضاري العربي والإسلامي وتبرير الهيمنة. ويخلص إلى أن الاستشراق ليس علمًا نزيهًا، بل مشروعًا غرضيًّا يفتقر إلى التذوق الأدبي والروحي للثقافة العربية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة