يقدّم أمين الخولي في هذا المقال ردًّا مباشرًا وجدليًّا على تعقيبٍ من قارئ يُشار إليه باسم «السيد السنغافوري»، ويعيد التأكيد على موقفه من تأثر الفقه الإسلامي بالسياقات البيئية والثقافية، مُميِّزًا بين «الأخذ» و«التأثر»، ورافضًا تفسير التشابه بين الفقهين على أنه دليل على انتساب أحدهما للآخر. ويستند في حجته إلى مفاهيم أصولية مثل عدم صراحة النصوص، وتغير دلالات الألفاظ عبر الزمن، واختلاف الفهم القرآني بحسب السياق التاريخي واللغوي. كما ينتقد تحوّل النقاش إلى سجال عقائدي حول «أصول الدين»، ويدعو إلى دراسة منهجية منفصلة لكل من الفقه الإسلامي وتاريخ القانون الروماني قبل أي مقارنة، محذرًا من الانغلاق الفكري والانعزال المنهجي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني