← العودة للقائمة

أيها البحر!

مصطفى صادق الرافعي · العدد 111 · 1935

تستهل القصيدة نداءً مباشرًا للبحر ككائن حيٍّ ورمزٍ وجوديٍّ، فتُجسِّد «الربيع المائي» كمقابلٍ للربيع الأرضي، وتربط بينهما في إثارة السرور والجمال والأنوثة والحياة. ثم تنتقل إلى التأمل في طبيعة الزمن والشمس والقمر عند البحر، مُميِّزةً بين «دنيا الرزق» و«دنيا المعاني». وتُصوِّر تفاعل الإنسان مع البحر — من الأطفال والنساء إلى الملحد — كتجربة كشفٍ وجوديٍّ وروحيٍّ، تُذلّل الغرور، وتُعيد الإنسان إلى التوحيد والخوف والحب. وتختتم بتشبيه الإنسان بالسفينة في أمواج الحياة، داعيةً إلى ضبط الذات لا انتقاد القدر.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة