يقدّم المقال صورة مثالية لسعد زغلول كشخصية جبارة تجسّد العظمة الفطرية لا المكتسبة، ويربط نبوغه بنظامٍ عادل في مواهبه: المنطق والشعر، الجرأة والرقة، البلاغة والذكاء، الكيد والشرف، القيادة التشريعية والقيادة الوطنية. ويُبرز دوره في تطهير مهنة المحاماة، ومواجهة الاستبداد في القضاء والإدارة، وقيادته للأمة في الجمعية التشريعية بمبدأ «الحق فوق القوة، والأمة فوق الحكومة». كما يربط رسالته برسالة محمد عبده في الإصلاح، ويعتبرهما معًا دليلًا على سمو الجنسية المصرية وفضل الثقافة العربية الصحيحة. ويختتم بالتأكيد على أن سعدًا اصطفاه الله لتبليغ رسالة الحق في أمة لم تعترف بقيمته.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني