تستهل القصيدة بعنوانٍ تناقضيٍّ يعبّر عن استقبال الأيام رغم قبحها باستبشارٍ بالتمام، ثم تتوالى الأبيات في تأمل وجودي وأخلاقي عميق: تحليل طبيعة المثل العليا المتبدلة، تباين الأرواح والأفهام، سمو الأخلاق الإنسانية، نقد حكم العبيد والظالمين، إشارات إلى اليهود والمسيح والمهدى والإسلام، وانتقاد التنافس السلبي مقابل دعوة لتنافس في المحامد. وتختتم بمفهوم دين التنافس في المكارم كفرض أخلاقي اجتماعي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني