تتناول القصة علاقة حامد وفريدة، ابنة عمّه، التي كانت تشعر بحبٍّ هادئ تجاهه لكنها يأسَت من صمته فقبلت خطبة رجل غني. عند لقائهما عَرَضيًّا، تُظهر فريدة استياءها من جفوه، فيعترف لها حامد بحبه وسبب كتمانه: الفقر النسبي وتفوّق الخطيب المادي. ثم تنشأ أزمة خارجية حين يحاول الخطيب تعقّبها في السيارة، فيتعامل حامد مع الموقف ببرود وذكاء دون عنف. وفي النهاية، تُعلن فريدة رفضها للخطبة وتعلن تمسّكها بحامد وبالفقر المحبوب، مُعيدةً العلاقة إلى أساسها العاطفي الخالص.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني