← العودة للقائمة

ذكريات عن قضية دريفوس

محمد عبد الله عنان · العدد 110 · 1935

يقدّم المقال سرداً تحليلياً مفصلاً لقضية دريفوس، بدءاً من الاعتقال والمحاكمة السرية عام 1894، مروراً بالجهود التي بذلها أنصار البراءة مثل زولا وبكير، ووصولاً إلى الإدانة الثانية ثم البراءة النهائية عام 1906. ويُركّز الكاتب على شهادة فون شفارتز كوبن كشاهد حاسم، مفنداً الرواية الشائعة حول كيفية وصول «البردرو» إلى السلطات الفرنسية، ومؤكداً أن المجرم الحقيقي هو استر هازي، وأن السفارة الألمانية لم تكن طرفاً في التهمة. كما يربط المقال بين القضية وسياق الخصومة السامية كعامل سياسي واجتماعي محوري، ويُشير ضمنياً إلى دلالاتها في سياق التمييز الديني والعدالة القضائية.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة