تتخذ القصة شكل حكاية أسطورية مستوحاة من التراث الإغريقي، لكنها مُستعربة ومُوظفة تربوياً وأخلاقياً. يظهر فيها زيوس وابنه هرمز كشخصيتين مُتجسِّدتين للعدل الإلهي والاختبار الأخلاقي، حيث يتنكّران كمسافرين مُضطهدين ليختبرا استقبال الناس لهما: فيرفضهم الأثرياء والمتفلتون واللصوص المُستترّون، بينما يستقبلهما الفقيران فيلمون وبوسيز بكرمٍ لا حدود له رغم فقرهما المدقع. النهاية تُجسّد العدل الإلهي عبر تدمير القرية الظالمة ونجاة الكوخ وتحوله إلى قصر، مع منح الكرام الخلود المؤجل. القصة تحمل بعداً تأليهياً أخلاقياً واضحاً، وتُوظف الأسطورة الإغريقية ضمن سياق عربي إسلامي مُتوافق مع مفاهيم الجزاء والابتلاء والكرامة الإنسانية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني