يُركّز المقال على تحليل ثلاث غزوات فكرية لنيتشه: الأولى ضد دافيد ستراوس الذي يمثل عند نيتشه العقل المتوسط القانع بالوسطية والخائف من التطرف والعبقرية؛ الثانية ضد المفهوم التقليدي للتاريخ الذي يُسكّن الوعي بدل أن يُحرّكه، وتقديم بديل نيتشوي للتاريخ كقوة حيّة تخدم الحياة السامية وتُعلي من شأن العباقرة؛ الثالثة تتعلق باكتشاف نيتشه لكتاب شوبنهاور «العالم إرادة وتمثيل» كحدث محوري يقلب مساره الفكري ويفتح مرحلة جديدة من التأمل الذاتي والثورة على الذات. النص ناقص النهاية، ويُشار إلى استمرارية السلسلة بعبارة «(يتبع)».
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني