تتخذ القصيدة شكل رثاء مجازي لآيا صوفيا، لا كمبنى فقط، بل ككيان حضاري وديني وسلطي كان يجسّد عز الخلافة الإسلامية. وتستعرض حالة الانكسار عبر صور دينية وسياسية: خلاء المحاريب، عطل الأذان، صمت المنابر، وهجر الأبناء. ثم تنتقل إلى مخاطبة أتاتورك مباشرةً، مُشكِّكة في مشروعه الإصلاحي، وواصفة إياه بالغدر واللؤم، ومحذرة من تداعيات فصل الدين عن الدولة وتمزيق الروابط العربية والإسلامية. وتختتم بنقدٍ لاذع للعلاقات مع الغرب، مُصوِّرة إياها كعلاقة ذئب ونعجة، وتنذر بفقدان العزة الشرقية عند التخلي عن المرجعية الدينية والقومية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني