تبدأ القصيدة بمقدمة نثرية تطرح تساؤلات فلسفية واجتماعية عن مصير تضحيات شهداء العلم والإصلاح: هل تحققت غاياتهم؟ وهل يُمكن الاطمئنان إلى أن الخير الذي ماتوا من أجله قد استقر في الحياة؟ ثم تنتقل إلى القصيدة نفسها التي تُصوِّر زحمة الأشباح — رموز الشهداء — عند باب الحياة، يسألون بلهفة عن زوال الجهل والجوع والظلم والشهوات، وعن بلوغ العدل والاعتدال. وتنتهي القصيدة بتوجيه دعوة للشهداء الأحياء بالعودة إلى الكفاح إذا أخلّ الأحياء بالعهود، وتنقل صوتًا تأمليًّا يربط بين شقاء الأوائل ونعمة الأجيال اللاحقة. وتليها قصيدة منفصلة لـ إبراهيم ناجي بعنوان 'خمر الرضا' ذات طابع وجداني عذب، لا علاقة لها موضوعيًّا بالقصيدة الأولى.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني