يقدّم المقال ترجمة أو عرضًا لمحاضرة أندريه موروا حول المدنية الأمريكية، مستخلصة من زيارته للولايات المتحدة. ويصف النص نيويورك كرمز للضخامة والحركة، ويحلّل سمات العقلية الأمريكية: الإيمان السريع، الكفر المتكرر، الشهرة الخاطفة، وطغيان مبدأ خدمة الجمهور على الذات. ويُصنّف الأدب الأمريكي كـ«أدب صناعة» يفتقر إلى عمق الانفعالات النفسية. ثم ينتقل الكاتب إلى مقارنة نقدية بين «الحياة الآسيوية الأخروية» و«الحياة الأمريكية الدنيوية»، ويرفض التطرّف في كليهما، داعيًا إلى حياة وسطى تجمع بين الحس والتفكير، الدنيا والنفس، التقدم والمرح. ويختم بالإشارة إلى فرنسا كحضارة قادرة على التوفيق بين هذين القطبين بفضل تراثها الثقافي والصناعي.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني