يتناول المقال قضية العدوان الإيطالي على الحبشة عام 1935 كحالة مركزيّة تكشف عن طبيعة الاستعمار الغربي الدموي والفاشستي، مُركّزًا على انعدام المشروعية الأخلاقية والقانونية لهذا العدوان، وانتهاكه الصارخ لشرائع الله وللقانون الدولي. ويُبرز المقال التضامن الضمني لقوى الاستعمار الأوروبي مع إيطاليا، ليس دفاعًا عن السلام أو العدالة، بل حفاظًا على هيمنة الاستعمار وقمع روح التحرر في المستعمرات. كما يربط بين هذا العدوان وتاريخ إيطاليا النضالي من أجل الحرية، محذرًا من أن الفاشستية تقوض ذلك الإرث النبيل. ويختم بسؤال استنهاضي للأمم الشرقية حول استعدادها لاستغلال هذه اللحظة التاريخية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني