← العودة للقائمة

صلتي بالرافعي

محمد سعيد العريان · العدد 108 · 1935

يبدأ الكاتب بوصفه الشخصي الأول للرافعي في الشارع كشخصية مُركزة وسريعة لا تلتفت، ثم ينتقل إلى اللقاء الرسمي الأول معه نيابة عن جماعة الثقافة الإسلامية في طنطا، حيث يصف دار كتبه وطبيعة حديثه التربوي والودي. يتبع ذلك سرد لاختبارات الرافعي الذكية للكاتب في النقد الأدبي، ثم ينتقل إلى رسم صورة ثقافية وتاريخية لعائلة الرافعي الفقهية المرموقة، ويناقش ارتباط نشأته العائلية باتجاهه الفكري والأدبي. بعد ذلك يتناول مسيرته الشعرية المبكرة، وشهادات النقاد عليه، خاصة تقريظ اليازجي وحافظ إبراهيم، ونبوءات محمد عبده ومستفتى كامل باشا. وينتهي المقال بذكر أن الحديث مستمر.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة