← العودة للقائمة

الجو في القصة

محمود عزت موسى · العدد 108 · 1935

يقدّم المقال دراسة تحليلية لمفهوم «الجو» في القصة كعنصر جوهري لا يسبق التكوين الفني فحسب، بل هو شرطٌ لحدوثه واتّزانه وروعته. ويؤكد أن الجو ليس خلفية عابرة، بل هو عالمٌ فنيٌّ يذوب فيه الموهبة ويُخلق فيه العمل، وأن غياب الجو الخاص يُفقد الكاتب شخصيته الفنية ويُحيله إلى مقلِّد. ويستند المقال إلى شاهد تجريبي من حياة دوستويفسكي في سويسرا، حيث أشار إلى حاجته للجو الروسي للكتابة، ليبرهن على أن الإبداع لا يعتمد فقط على الذاكرة أو الذخيرة الذهنية، بل على التواجد الحيّ في الجو الذي يُغذي الحسّ الفني. كما يُقابَل هذا بمقارنة بين الأغنية الريفية المؤمنة بالبيئة والأغنية الزخرفية المنفصلة عنها، لتوضيح أن الجو هو ما يمنح العمل طابعاً فنياً أصيلاً لا يُستعاض عنه بالصنعة أو العاطفة المُستحضرة.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة